في هَذِه الْكُرَة الْارْضِيَّة أَرَى كُل أَشْكَال الْخُلُقِيَّة
الْكَبِيْر وَالْصَّغِيْر وَالْمُتَعَجْرِف وَصَاحِب الْمِلْكِيَّة
أَرَى الْنَّقَاء أَرَى الْصَّفَاء فِي وُجُوْه وَأُخْرَى كُل الْمِيَاه الْكُدْرِيَّة
أُتُّخِذَت طَرِيْقِي وَتَرَكْت كُل الْأُمُوْر الْعَقْلِيَّة
لَيْس الَى مَايَقُوّد لِلْجُنُوُن وَانَّمَا سِيَاسَة مِثْل فَرَضِيَّات الْكُتْلَة الْذَرِّيَّة
فَوَجَدْت بِأَن كُل أَجْنَاس الْبَشَرِيَّة
قَد زُرِعَت فِي قُلُوْبِهِم الْرَّحْمَة وَلَكِن عِنْد بَعْضِهِم مُنْسِيَّة
جَعَلْتَهَا نَظْرَتِي فِي الْحَيَاة فَأَحْبَبْت الْجَمِيع حَتَّى الِجْنِيَّة
لَا أُبَالِغ فِي كَلامِي لِكَي أَضَع الْنُّقْطَة عَلَى الْجُمْلَة الْمَنْهِيَّة
فَّقُلُوْبُنَا كُلَّهَا تَنْبُض بِالْإِنْسَانِيَّة
وَا ن كَان بَعْضُهَا بِالْمَقْلُوْب فَإِنَّهَا الْكَلِمَة نَفْسَهَا ان رَجْعْتِهَا
الَى حُرُوْفِهَا الْأَصْلِيَّة












•التعليقات ღ